تشهد الدول والمنظمات والمجتمعات المعاصرة فى ظل العولمة.. تغيرات هائلة وجسيمه فى كل جوانب ومجالات الحياة ، وكذلك فى كافة أنماط الإنتاج ، وعمليات التبادل والإتصالات ، حيث أصبحت تسيطر على العالم حالياً ، وفى ظل العولمة إقتصاديات ونظم وأعمال وإدارة جديدة تختلف تماماً عن تلك النظم التى كانت سائدة قبل إنتشار ظاهرة العولمة وإجتياحها للعالم .
وفى ضوء هذه المناخ الجديد ولدت الإدارة الألكترونية بإعتبارها إنجازاً جديداً فى الإدارة المعاصرة والمنظمات الذكية ، حيث أصبحت تسود العالم الآن حركة نشطة لإستثمار كل التقنيات الحديثة لنظم المعلومات والإتصالات المستحدثة فى تطوير أعمال المنظمات سواء كانت منظمات أعمال أو منظمات حكومية وتحويلها الى منظمات ألكترونية وذكية ... تستخدم خليط من التكنولوجيا لأداء الأعمال والإسراع بهذا الأداء ، وتتبنى آلية متقدمة لتبادل المعلومات داخل المنظمة وبينها وبين المنظمات الأخرى والعملاء ، ويتمثل ذلك فى إستخدام شبكة الإتصالات الألكترونية التى تساهم فى إنجاز كل أعمالها ومعاملاتها الإدارية .. من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة ، وكذلك إنجاز كل وظائفها .. من تسويق وإنتاج وتمويل وإستثمار وأعمال مكتبية وغير ذلك من أعمال بعقلية عالمية وبسرعة فائقة .
وتأسيساً على ذلك أصبح لزاماً على كافة المنظمات العربية أن تعيد النظر فى أسلوب أداء أعمالها ليتوافق مع متطلبات الإدارة الألكترونية ، والتفكير فى إستخدام التقنيات الألكترونية المستحدثة من أجل تحسين وتطوير وتحديث جميع الأعمال التقليدية للمنظمة وتحويلها الى أعمال ألكترونية .
هذا ويسعدنى أن أقدم للمؤسسات والمنظمات العربية خطة (أكاد) التدريبية للعام 2012م والتى تحتوى على ما يساهم فى بناء القدرات والمهارات اللازمة للتحول من الإدارة التقليدية الى الإدارة الألكترونية وبناء المنظمات الذكية .
|